الشيخ محمد حسن المظفر

361

دلائل الصدق لنهج الحق

الشيخين . ومنها : ما رواه الحاكم أيضا قبل الحديث المذكور ، عن أمّ سلمة ، قالت : « في بيتي نزلت : * ( إِنَّما يُرِيدُ ا للهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) * ، فأرسل رسول اللَّه إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، فقال : هؤلاء أهل بيتي » . ثمّ قال الحاكم : هذا صحيح على شرط البخاري [ 1 ] . ورواه أيضا في تفسير سورة الأحزاب [ 2 ] ، بسند آخر عن أمّ سلمة ، وصحّحه على شرط البخاري ، وزاد فيه : « قالت أمّ سلمة : يا رسول اللَّه ! ما أنا من أهل البيت ؟ قال : إنّك على خير ، وهؤلاء أهل بيتي ، اللَّهمّ أهلي أحقّ » . ومنها : ما رواه الحاكم أيضا ، عن واثلة ، قال : أتيت عليّا فلم أجده ، فقالت لي فاطمة : انطلق إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم يدعوه ، فجاء مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، فدخلا ودخلت معهما . . فدعا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم الحسن والحسين ، فأقعد كلّ واحد منهما على فخذيه ، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثمّ لفّ عليهم ثوبا ، وقال : * ( إِنَّما يُرِيدُ ا للهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * . ثمّ قال : هؤلاء أهل بيتي ، اللَّهمّ أهل بيتي أحقّ . ثمّ قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين [ 3 ] . وروى مثله في تفسير سورة الأحزاب ، بسند آخر عن واثلة ،

--> [ 1 ] المستدرك على الصحيحين 3 / 158 ح 4705 . [ 2 ] ص 416 من الجزء الثاني [ 2 / 451 ح 3558 ] . منه قدّس سرّه . [ 3 ] المستدرك على الصحيحين 3 / 159 ح 4706 .